نفّذت حاضنة النجاح القانونية التابعة للعيادة القانونية في كلية القانون والعلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، يوم الأربعاء الموافق 3 نيسان 2026، زيارة ميدانية لرواد الحاضنة القانونية من المحامين إلى شركة التكافل للتأمين في مدينة نابلس، وذلك عقب استكمالهم تدريبًا متخصصًا في قانون التأمين، وبحضور المدرب الأستاذ عصام الشحروري.
وخلال الزيارة، التقى رواد الحاضنة القانونية بمدير فرع الشركة في نابلس الأستاذ محفوظ عصفور، حيث جرى تعريفه بالحاضنة القانونية وأهدافها، وبالمحامين الرواد المشاركين فيها. وقد أبدى الأستاذ عصفور ترحيبًا بهذه الزيارة، مثمنًا الدور الذي تؤديه العيادة القانونية في دعم المحامين الشباب وتعزيز جاهزيتهم المهنية وربطهم بسوق العمل القانوني.
وقدّم مدير الفرع عرضًا تعريفيًا حول شركة التكافل للتأمين، تناول فيه نشأة الشركة، وطبيعة عملها، وأبرز خدمات التأمين التي تقدمها، إضافة إلى الهيكل التنظيمي للشركة وأقسامها المختلفة، وآليات العمل داخل كل قسم، مع التركيز على الجوانب القانونية المرتبطة بعقود التأمين وتسوية المطالبات التأمينية.
وشهدت الزيارة نقاشًا مهنيًا تفاعليًا، طرح خلاله المحامون الرواد مجموعة من الاستفسارات المتخصصة المتعلقة بالتطبيق العملي لقانون التأمين، وآليات التعامل مع النزاعات التأمينية، ودور المحامي في القضايا التأمينية، وقد تمّت الإجابة عنها بصورة وافية، بما أسهم في تعميق الفهم العملي للمسائل التي تناولها التدريب.
وفي ختام الزيارة، نفّذ المشاركون جولة ميدانية داخل الشركة، تعرّفوا خلالها على أقسامها المختلفة وطبيعة العمل في كل منها، بما في ذلك أقسام الاكتتاب والمطالبات والأقسام الإدارية، الأمر الذي أتاح لهم الاطلاع العملي المباشر على آليات العمل التأميني وربط الإطار النظري بالتطبيق العملي.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود العيادة القانونية في تعزيز التدريب القانوني التطبيقي للمحامين، وتمكين رواد الحاضنة القانونية من بناء خبرات عملية متخصصة، بما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز فرصهم في سوق العمل القانوني.
ويُدرج هذا النشاط ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها العيادة القانونية في إطار مشروع "تعزيز استدامة العيادة القانونية"، وسعيها إلى تطوير قدرات المحامين الشباب، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم سيادة القانون في فلسطين، الممول من برنامج سواسية 3 والمنفّذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، بما يسهم في تعزيز العدالة والتنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
عدد القراءات: 121