أصدقاء المعهد
أصدقاء المعهد هي شبكة تطوعية من الطلبة والخريجين المهتمين بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، حيث يساهمون في دعم وتنظيم أنشطة المعهد المختلفة، من فعاليات علمية وورش عمل إلى استضافة الخبراء والباحثين. ولا يقتصر دورهم على الجانب التنظيمي، بل يشاركون بفعالية في النقاشات والبرامج التدريبية، بما يعزز دورهم كفاعلين أساسيين في العملية التعليمية. وتسهم هذه المبادرة في تحويل الطلبة من متلقين للمعرفة إلى شركاء في إنتاجها، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية والانتماء لرسالة المعهد.
للإنضمام أو لمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع المعهد عبر البريد الالكتروني: [email protected]
ماجدة صبيح
كانت تجربتي مع المعهد الفلسطيني للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان قيّمة للغاية. فقد ساعدتني على تطوير مهاراتي في النقاش والتواصل في هذا المجال، ومنحتني ثقة أكبر في التعبير عن أفكاري. كما أُقدّر المساحة الداعمة التي يوفّرها للتعلّم المستمر من خلال تدريباته وأنشطته.
لقد كانت رحلتي مع المعهد الفلسطيني لحقوق الإنسان تجربة مليئة بالنمو والاستكشاف. فمن خلال التدريبات المتنوعة، والمحاكم الصورية، والنقاشات الأكاديمية التفاعلية، تمكنت من تعميق فهمي لحقوق الإنسان على المستويين النظري والعملي. وقد دفعتني هذه التجربة إلى التفكير بشكل أكثر نقدية، والتعبير عن أفكاري بثقة، والتعامل مع القضايا المعقدة من زوايا مختلفة، وذلك ضمن بيئة داعمة ومحفزة فكريًا.
مريم زعول
سيلين زواوي
منذ أن بدأت دراستي الجامعية، أدركت أن المساقات الأكاديمية وحدها لا تكفي، وأننا بحاجة إلى التدريب والتجارب العملية لتطوير أنفسنا. وقد منحني المعهد الفلسطيني للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان هذه المساحة، حيث وفر لي المعرفة والدعم وبيئة حقيقية للتفكير والنقاش، وهو ما أعتبره أمرًا مهمًا وقيمًا جدًا بالنسبة لي.
لقد كانت تجربتي مع المعهد الفلسطيني للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ثرية للغاية. فالمشاركة في العديد من البرامج التدريبية ساهمت بشكل كبير في تعميق فهمي للقانون الدولي. كما أن مشاركتي في مسابقات المحاكم الصورية طوّرت مهاراتي في المرافعة القانونية، والبحث، والتحليل. إضافة إلى ذلك، عززت قدرتي على العمل ضمن فريق بشكل فعّال، وساعدتني على ربط الفجوة بين النظرية القانونية والتطبيق العملي
يزن قصاص
ديما خراز
ساعدني المعهد بشكل كبير في تطوير مهاراتي الأكاديمية وربطها بالتطبيق العملي. كما ساهم في تحسين قدرتي على التحدث باللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، زوّدني بمعرفة قيّمة قرّبتني من واقع المجتمع الدولي، وعزّز من تفكيري النقدي في القوانين الدولية من خلال العديد من التدريبات. كما ساعدني على تطوير مهارات أخرى، مثل الاستماع الجيد، والتعبير عن آرائي، وتقديم النقد البنّاء.