عقدت العيادة القانونية بجامعة النجاح الوطنية يوما قانونيا توعويا في مجال قانون الجرائم الإلكترونية والابتزاز وما يتعلق بها من اشكاليات وذلك يوم الاثنين الموافق 28/6/2021، وذلك بالتعاون مع المركز الاجتماعي النسوي في مخيم الفارعة بحضور ما يقارب 15 طالبة من طالبات الصفوف الثامن وحتى العاشر.


وفي بداية اللقاء رحبت الأستاذة هادية جوابرة ممثلة المركز الاجتماعي النسوي، بطاقم العيادة القانونية والذي ضم الأستاذ محمد الاطرش، محامي العيادة القانونية، والأستاذة بيسان أبتلي الباحث القانوني في العيادة القانونية، بالإضافة للطالب جلال دويكات أحد طلبة مساق العيادة القانونية. وقد أكدت الأستاذة هادية على أهمية مثل هذه اللقاءات، لما تتيحه من فرص للنساء والفتيات المهمشات للوصول للمعرفة القانونية والوعي بحقوقهن والحماية القانونية لهذه الحقوق. كما وأشادت الأستاذة  هادية بالدور الذي تلعبه العيادة القانونية في هذا المجال، ورحبت بالشراكة والتعاون ما بين العيادة القانونية والمركز الاجتماعي النسوي.

ومن جهته شكر الأستاذ محمد الأطرش الحضور، والمركز الاجتماعي النسوي على استضافة هذا اليوم القانوني، مؤكدا على استمرار كلية القانون والعيادة القانونية بخدمة المجتمع من خلال تخريج أجيال قانونية واعية ومثقفة، وإدماج هذه الأجيال في المجتمع وتوسيع مداركهم بأهمية العمل المجتمعي. كما وقدم الأستاذ محمد للحضور لمحة سريعة عن العيادة القانونية وطبيعة أنشطتها والخدمات التي تقدمها. بالإضافة لكيفية التواصل مع العيادة القانونية لطلب استشارة سواء الكترونيا من خلال الموقع الرسمي للعيادة، أو صفحه العيادة على الفيس بوك أو الواتساب.

بعد ذلك، استهل الأستاذ محمد الحديث حول عدة قضايا تتعلق بهذه الجرائم سواء من حيث أشكالها أو عقوباتها بالاضافة للحديث عن جرائم الذم والقدح والتحقير من حيث مفهومها وتعريفها وأهم الشروط والأركان الواجب توافرها حتى تتحقق هذه الجرائم ، و من ثم تم التطرق للحديث عن أهم الصور والأشكال التي قد تتخذها هذه الجرائم، والعقوبات التي نص عليها المشرع في قانون العقوبات والتي تترتب على ارتكاب هذه الجرائم.

وياتي هذا اليوم القانوني في إطار الحملات الميدانية التي تقوم بها العيادة القانونية كجزء من دورها ومساهمتها في التوعية المجتمعية، وذلك في إطار مشروع تعزيز استدامة العيادة القانونية في جامعة النجاح الوطنية والممول من قبل برنامج سواسية 2 والمنفذ من خلال برنامج الأمم المتحدة الانمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونسيف.


عدد القراءات: 48